الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة 

  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة 
الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة

هل نصحك الطبيب بالخضوع لعملية استئصال اللوزتين بعد معاناة طويلة من الالتهابات المتكررة؟ 

ربما تغلبت عليك المخاوف عند سماعك “عملية جراحية”، وصرت تتساءل في حيرة عن أفضل تقنية جراحية حاليًا تكون أقل ألمًا وأكثر أمانًا وتحقق أفضل النتائج في العلاج.  

وحرصًا منا على نفعكم، فقد خصصنا مقالنا هذا لتوضيح الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة لكونهما الأكثر رواجًا، وكذلك نسلط الضوء على أحدث التقنيات الحالية وأأمنها.

الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة 

يتساءل الكثير من الأفراد عن الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة وذلك نظرًا للإقبال الكبير الذي لاقته كل منهما في الآونة الأخيرة لمدة سنوات طويلة، ولعل التعرف إلى طبيعة كل تقنية جراحة بما تشتمله من مميزات وعيوب يُسهل اختيار الأفضل من بينهم، وتفصيلًا تبرز الفروقات بينهما على النحو التالي:

عملية اللوز بالليزر 

تُجرى عملية استئصال اللوزتين بالليزر تحت تأثير التخدير الكلي باستخدام جهاز الكي الحراري، وبناءًا عليه وجب التوضيح أن استئصال اللوز بالليزر هو مفهوم خاطيء بين جمهور الناس والأدق هو الكي الحراري.

وتعتمد هذه العملية على كي الأوعية الدموية واستئصال اللوزتين بصورة تامة باستخدام جهاز الكي الحراري أحادي القطب أو ثنائي القطب، وتتسم بعدد من المزايا، مثل كونّها: 

  • أكثر دقة. 
  • احتمالية النزيف أقل. 
  • انخفاض التكلفة. 
  • عدم الحاجة للغرز الجراحية. 

لكنها قد تنطوي على بعض العيوب مثل معاناة آلام حادة بعد الجراحة قد تدوم بضع أيام ما يطيل فترة التعافي؛ إذ تمنع المريض عن تناول الأطعمة أو شرب السوائل في الأيام الأولى. 

يمكنك قراءة المزيد عن : تكلفة عملية اللوز

استئصال اللوز بالجراحة 

تعتمد جراحة استئصال اللوزتين على إجراء عدد من الغرز الطبية في الأوعية الدموية المغذية اللوزتين يليها استئصالهما باستخدام الأدوات الجراحية التقليدية وذلك تحت تأثير التخدير الكلي، ورغم أنها إجراء طبي بسيط، لكنها تتضمن عديد من العيوب، مثل: 

  • النزيف الغزير في أثناء وبعد العملية. 
  • صعوبة استئصال اللوزتين بصورة تامة، لذا ترتفع احتمالية الحاجة إلى الخضوع للجراحة مرة أخرى. 
  • الحاجة إلى فترة تعافي طويلة. 
  • أقل دقة. 
  • زيادة احتمالية ظهور مضاعفات صحية. 

يمكنك قراءة المزيد عن : عملية استئصال اللوز واللحمية للاطفال

ما هي أحدث طرق إزالة اللوزتين؟ 

تُعدُّ عملية اللوز بالتبريد من أحدث التقنيات الجراحية حاليًا في استئصال اللوزتين وأكثرها أمانًا، إذ تعتمد على إذابة الأنسجة والخلايا باستخدام تردد حراري منخفض بجانب محلول ملحي للتبريد في أثناء الجراحة.

ولهذا تتسم هذه التقنية بالدقة البالغة بالإضافة إلى الكثير من المميزات والتي جعلتها الخيار الأول، ومن أبرز هذه المزايا: 

  • أقل ألمًا. 
  • انعدام احتمالية النزيف في أثناء العملية تقريبًا. 
  • سرعة التعافي. 
  • عدم الحاجة إلى تناول المضادات الحيوية مدة طويلة بعد العملية. 
  • سرعة استئناف مختلف الأنشطة اليومية بعد العملية. 
  • إمكانية تناول الطعام والسوائل في نفس يوم الجراحة. 
  • انخفاض احتمالية ظهور مضاعفات صحية. 

يمكنك قراءة المزيد عن : متى يلتئم جرح عملية اللوز

إذن، أيهما أفضل عملية اللوز بالليزر أم بالتبريد؟ 

يُعد استئصال اللوز بالتبريد هي الأفضل حاليًا إذ تفوق مميزاته التقنيات الرائجة الأخرى مثل الليزر (الكي الحراري). 

التقنية ليست الضامن الوحيد لنجاح عملية استئصال اللوزتين 

ربما ينشغل البعض في البحث عن الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة والتبريد ويتغافل عن كونهم مجرد أدوات طبية، والأساس في نجاح هذه الجراحة هي خبرة الطبيب ومدى مهارته وكفاءته في استخدام أحدث التقنيات الطبية.

ما يشير إلى أهمية تحري الدقة في اختيار الطبيب المعالج سواء بالإطلاع على تجارب المرضى وتقييماتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو معرفة التجارب الشخصية للمقربين. 

وبصدد الحديث عن أهمية أختيار الأطباء الأكفاء، نخص بالذكر الدكتور مصطفى علي -استشاري جراحات ومناظير الأنف والأذن والحنجرة- إذ يمتلك خبرة طويلة في إجراء مختلف الجراحات معتمدًا على أحدث التقنيات الجراحية، بالإضافة إلى حرصه على تقديم العناية الفائقة للمرضى. 

لا تتهاون في اتباع الإرشادات الطبية بعد استئصال عملية اللوزتين

واستئنافًا لحديثنا عن أبرز الفروق بين التقنيات الجراحية المختلفة في إجراء عملية اللوز، وجب التنبيه أن الالتزام بكافة الإرشادات التي يقرها الطبيب بعد هذه الجراحة أمر ضروري لا يجب التهاون فيه، وذلك لتفادي التعرض لمضاعفات صحية خطيرة، وإتمام الاستشفاء على نحو مثالٍ، ونذكرك بأهم النصائح: 

  • الحصول على قسط كاف من الراحة وتجنب الأنشطة المرهقة. 
  • الإكثار من تناول السوائل الباردة لتخفيف الالتهاب والألم. 
  • تناول الأطعمة اللينة والباردة، ويجب الامتناع عن تناول المأكولات الساخنة. 
  • الحرص على تناول الأدوية الموصوفة في المواعيد المقررة. 
  • الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية. 

 

إلى هنا نصل إلى ختام مقالنا الذي اهتم بتوضيح الفرق بين عملية اللوز بالليزر والجراحة والتبريد، وتقديم أبرز النصائح لضمان نجاح العملية والتعافي الآمن.

 

وإذا لديكم أي استفسارات أخرى لا تترددوا في التواصل مع الدكتور مصطفى علي من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة بالموقع الإلكتروني.